Womens Wellness during Ramadan: three women in hijabs smiling in front of a pink background.

صحة المرأة في رمضان: موازنة الهرمونات والطاقة والإيمان

مع بداية شهر رمضان، تبدأ صحة المرأة في المرور ببعض التغيرات. بالنسبة للمرأة، يمكن لهذا الشهر الفضيل أن يؤثر على النوم، والعادات الغذائية، وجهاز الغدد الصماء فيما يتعلق بالهرمونات. وبينما ينصب التركيز خلال هذا الموسم على الإيمان، لا يزال الجسم بحاجة إلى الرعاية لأنه لا يتوقف عن العمل. يمكن أن يؤثر الصيام على مستويات الكورتيزول، وسكر الدم، والهرمونات التناسلية، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب، أو فقدان التركيز، أو عدم التوازن.

من المهم أن ندرك أن العبادة تعني أيضاً دعم روحك وجسدك. يستجيب جسم المرأة لرمضان من خلال تحولات هرمونية؛ بعض هذه التغيرات إيجابية ومفيدة، بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى الاهتمام. يستعرض هذا الدليل العلم الكامن وراء هذه التغيرات ويقترح حلولاً طبيعية من خلال الأعشاب، والمعادن، والمكملات الغذائية التي تحترم ممارسة الصيام الدينية وصحة المرأة في آن واحد.

كيف يغير رمضان جدول نومك

خلال شهر رمضان، تتحول مواعيد الوجبات إلى وقت مبكر من الصباح للسحور ووقت المساء للإفطار. يؤثر هذا التغيير على ساعتك البيولوجية، التي تتحكم في الهرمونات، وعمليات الإصلاح، والأيض، وبالتالي تؤثر على صحة المرأة.

تُظهر الأبحاث حول الصيام في رمضان أن الشهر الفضيل يمكن أن يغير مستويات النوم والميلاتونين. تنام العديد من النساء لفترة أقل وفي وقت متأخر، خاصة خلال الأسبوعين الأولين من رمضان. وهذا قد يرفع مستويات الكورتيزول، مما يؤثر على توازن البروجسترون والإستروجين في الجسم.

يدير الجسم التوتر من خلال محور تحت المهاد-الغدة النخامية-الكظرية، المعروف أيضاً باسم محور (HPA). يعمل هذا المحور كمركز قيادة للاستجابة للتوتر. لذا، عندما يكون هناك نقص مستمر في النوم، يظل الكورتيزول مرتفعاً، مما قد يؤثر على إنتاج هرمون البروجسترون. بالنسبة لصحة المرأة، يعني هذا مشاكل في الدورة الشهرية، وزيادة في أعراض ما قبل الطمث، وأحياناً نزيفاً غزيراً.

يمكن أن يؤثر هذا النقص في النوم أيضاً على حساسية الأنسولين. تظهر الدراسات أن الأكل ليلاً خلال رمضان يمكن أن يقلل من كفاءة الأنسولين بنسبة 15% إلى 20%. لذا، تحتاج النساء اللواتي يعانين من مقاومة الأنسولين أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS) إلى طرق لإدارة صحتهن لمنع عدم استقرار سكر الدم والاختلالات الهرمونية.

كيف يؤثر الصيام على دورتك الشهرية

تعتمد دورتك الشهرية على التواصل بين الدماغ والمبايض. فالدماغ هو الذي يفرز هرمونات مثل الغونادوتروبين، الذي ينشط الهرمون المنشط للحوصلة والهرمون الملوتن، واللذان بدورهما يتحكمان في الإباضة وإنتاج البروجسترون.

يمكن للصيام أن يغير نمط إفراز الهرمونات هذا. قلة الطعام واضطراب مواعيد الوجبات، إلى جانب اضطراب النوم، يمكن أن تؤثر على الإباضة، وطول الدورة، وحتى تسبب غياب الإباضة، خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من حساسية مسبقة.

لكن رمضان ليس دائماً سيئاً للدورة الشهرية، على الأقل ليس لكل النساء. فبعض النساء يشعرن بألم أقل وتكون دورتهم أخف، ويرجح أن ذلك بسبب انخفاض الالتهابات. المفتاح هو التغذية الجيدة واستقرار سكر الدم.

بالنسبة للنساء ذوات الدورات المنتظمة، غالباً ما تزول التغيرات بعد رمضان. أما النساء اللواتي يعانين من مشاكل مثل فترة ما قبل انقطاع الطمث، أو متلازمة تكيس المبايض، أو بطانة الرحم المهاجرة، فقد يشهدن تغيرات أكبر وقد يحتجن إلى دعم إضافي. تتبع دورتك أثناء الصيام يمكن أن يساعدك على فهم جسمك ويقودك إلى خطة صحية فعالة.

الأدابتوجينات والأعشاب التي تدعم توازن الهرمونات

الأدابتوجينات هي أعشاب تساعد في إدارة استجابات التوتر في الجسم دون التسبب في تغييرات قوية تشبه المنبهات أو المهدئات. فهي تساعد الجسم في العثور على التوازن، وهو أمر مفيد عند تغير الروتين.

1. الأشواغاندا لموازنة الكورتيزول

تُعرف الأشواغاندا علمياً باسم (Withania somnifera)، ويمكن أن تساعد في إدارة مستويات الكورتيزول. تظهر الدراسات أنها يمكن أن تخفض الكورتيزول بنسبة 15 إلى 30% خلال ثمانية أسابيع. وهذا يمكن أن يساعد النساء في التعامل مع التوتر خلال رمضان.

تحتوي الأشواغاندا على مركبات نشطة بيولوجياً تُعرف بـ "الويثانوليدات" (withanolides) التي تحسن استجابة حمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA) وتقلل من هرمونات التوتر. كما تدعم الأشواغاندا وظيفة الغدة الدرقية، التي يمكن أن تتباطأ أثناء الصيام.

فيما يتعلق بالأشواغاندا، التوقيت مهم: ابدئي بتناول الأشواغاندا قبل أسبوعين من رمضان للسماح لمستويات الدم بالاستقرار. من المثالي تناولها في المساء للمساعدة في التناغم مع الانخفاض الطبيعي للكورتيزول، لكن يفضل البعض تناولها في الصباح لتجنب الشعور بالنعاس.

2. الريحان المقدس (تولسي) لتحقيق الاستقرار المزاجي

يُعرف الريحان المقدس علمياً باسم (Ocimum sanctum)، وتسميه بعض الثقافات "تولسي". يمكن أن يساعد الريحان المقدس في الجانب النفسي للصيام. تُظهر الأبحاث أنه يمكن أن يقلل من القلق والتوتر ويحسن جودة النوم.

يؤثر الريحان المقدس على الناقلات العصبية لأنه يحتوي على الأوجينول وحمض الروزمارينيك. وبالنسبة للنساء اللواتي يعانين من تقلبات مزاجية، يمكن أن يساعد في استقرار المزاج خلال شهر رمضان.

يعد الريحان المقدس أيضاً مضاداً للالتهابات ويساعد في تقليلها. الصيام بحد ذاته يمكن أن يقلل الالتهاب، لكن الأكل عند الإفطار قد يجعله يرتفع مؤقتاً. يساعد الريحان المقدس في إدارة ذلك مع فائدة إضافية تتمثل في دعم التوازن الهرموني ونقاء البشرة.

3. عشبة كف مريم (Chasteberry) لتعزيز البروجسترون

تُعرف أيضاً باسم (Vitex agnus-castus)، وتساعد عشبة كف مريم في تعزيز البروجسترون من خلال التأثير على مسارات الدوبامين. يمكن أن تكون مفيدة عندما يؤثر التوتر على دورتك خاصة خلال رمضان.

تظهر الدراسات التي ركزت على أعراض ما قبل الطمث أن عشبة كف مريم يمكن أن تقلل من هذه الأعراض بنسبة تصل إلى 50% خلال ثلاث دورات. وهي مفيدة للنساء اللواتي تتأثر دوراتهن بالصيام حيث توفر دعماً موجهاً.

ملاحظة: تحتاج عشبة كف مريم إلى شهرين إلى ثلاثة أشهر لتبدأ في إعطاء مفعولها. لذا، ابدئي بتناولها خلال رمضان للمساعدة في تنظيم دوراتك لاحقاً.

معادن مهمة لدعم الهرمونات

بجانب الأدابتوجينات التي تدعم إدارة التوتر، تدعم المعادن من ناحية أخرى إنتاج الهرمونات واستخدامها. المغنيسيوم والزنك هما الأساس.

1. المغنيسيوم لمساعدتك على الاسترخاء

معظم النساء، حوالي 80%، لا يحصلن على ما يكفي من المغنيسيوم. وخلال رمضان، يزداد هذا الأمر سوءاً بسبب قلة الوجبات وزيادة التوتر. هناك حاجة إلى المغنيسيوم لأكثر من 300 عملية إنزيمية في الجسم، بما في ذلك إدارة الكورتيزول، وحساسية الأنسولين، ووظيفة البروجسترون.

جليسينات المغنيسيوم هي الخيار المفضل. فهي سهلة الامتصاص وتساعد في تهدئة الجهاز العصبي. تناول 200 إلى 400 ملغ مع وجبتك المسائية يمكن أن يحسن النوم ويقلل الكورتيزول ليلاً.

إذا كنتِ تعانين من تقلصات خلال رمضان، يوفر المغنيسيوم فوائد استرخاء للعضلات، لذا يمكنه أيضاً تخفيف تقلصات الدورة الشهرية والمساعدة في توازن الإستروجين.

2. الزنك لتحسين الإباضة

ترتبط قلة الزنك أو بالأحرى نقص الزنك بحدوث إباضة غير منتظمة وانخفاض في البروجسترون. الزنك ضروري لإنتاج الهرمونات التناسلية من خلال عملية الستيرويد. وخلال رمضان، قد يكون امتصاص الزنك أقل بسبب أنواع الأطعمة التي يتم تناولها عند الإفطار.

تناول 15 إلى 30 ملغ من بيكولينات الزنك أو بيسجليسينات الزنك يمكن أن يساعد في صحة المرأة، خاصة وظائف المبيض ودعم المناعة. يعتبر مكمل الزنك مهماً للنساء اللواتي يراقبن خصوبتهن أو يدبرن حالة تكيس المبايض لمنع الاختلالات الهرمونية التي يمكن أن تزداد سوءاً مع الصيام.

مكملات غذائية موجهة للنساء اللواتي يصمن

بجانب الأدابتوجينات مثل الأشواغاندا والريحان المقدس، والأعشاب مثل كف مريم، والمعادن مثل الزنك والمغنيسيوم، يمكن لبعض المكملات الصحية أن تساعد في صحة المرأة خلال رمضان. اختاري مكملات صحية تدعم الصيام وتساعد في سد الفجوات الغذائية.

1. ميو-إينوزيتول و دي-شيرو-إينوزيتول لتحسين حساسية الأنسولين

تساعد هذه المركبات، التي تشبه الفيتامينات، في إشارات الأنسولين ووظائف المبيض. يساعد الميو-إينوزيتول في تحسين امتصاص الخلايا للجلوكوز، بينما يدعم الدي-شيرو-إينوزيتول تأثيرات الأنسولين على إنتاج الأندروجين.

تعتبر نسبة 40:1 من الميو-إينوزيتول إلى الدي-شيرو-إينوزيتول هي الأفضل للنساء اللواتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض أو مقاومة الأنسولين. يساعد هذا المزيج في استقرار سكر الدم أثناء الصيام، مما يمنع ارتفاعات السكر التي تؤدي إلى مشاكل هرمونية.

يستخدم (Maxiliv Panicositol Folic Complex) نسبة مدعومة بالأبحاث من الميو-إينوزيتول إلى الدي-شيرو-إينوزيتول مع حمض الفوليك (كحمض بتيرويل أحادي الجلوتاميك)، لدعم الميثيلة ونمو الجريبات المبكر. الفولات مفيد للنساء اللواتي يراقبن الخصوبة. نتحدث أكثر عن وظائف (Maxiliv Panicositol Folic Complex) في دليلنا: مساعد لضبط سكر الدم قد لا تعرفينه

2. الكولاجين لدعم الأنسجة

ينظف الصيام الخلايا في عملية تسمى الالتهام الذاتي، ولكنه قد يجهد الأنسجة الضامة إذا لم تحصلي على ما يكفي من البروتين، وهذا يمكن أن يؤثر على دعم الحوض وكذلك مرونة الجلد.

يوفر الكولاجين الأحماض الأمينية وخاصة الجلايسين، والبرولين، وهيدروكسي برولين التي تساعد في إصلاح الأنسجة. دمج الكولاجين مع فيتامين (ج) يمكن أن يحسن البشرة من خلال تعزيز إنتاج الكولاجين في الجسم وصحة المفاصل.

هنا يأتي دور مكمل الكولاجين عالي الجودة، مثل (Maxiliv Collagen Max C)، ليحدث فرقاً. إنه ببتيدات كولاجين متحللة تجمع بين الكولاجين وفيتامين (ج)، وحمض الهيالورونيك، و(MSM)، والجلوكوزامين لدعم صحة الأنسجة، والاحتفاظ بالرطوبة، وحركة المفاصل. وهو مفيد للرجال والنساء الذين يمارسون الرياضة خلال رمضان. كما يمكن للأشخاص الذين يعانون من تيبس أو ألم في المفاصل الاستفادة منه.

اقرئي المزيد عن فوائد أخرى لـ (Maxiliv Collagen Max C) لرمضان في مقالتنا: كيف يساعد في شفاء بطانة أمعائك وعلاج متلازمة الأمعاء المتسربة

3. الجلوتاثيون والريسفيراترول لحماية الخلايا

يزيد الصيام من مضادات الأكسدة، لكن وجبات الإفطار يمكن أن تسبب إجهاداً تأكسدياً. يوفر الجلوتاثيون والريسفيراترول حماية متكاملة.

يساعد الجلوتاثيون الكبد في معالجة الهرمونات، خاصة الإستروجين. خلال رمضان، عندما ينتقل كل عبء العمل الأيضي إلى ساعات المساء، يساعد الجلوتاثيون في منع الاختلالات الهرمونية.

ينشط الريسفيراترول جيناً ينظم النوم ويقلل الالتهاب. ويمكن أن يساعد في التعامل مع تغيرات النوم ودعم نقاء البشرة وصحة القلب.

متى تتناولين المكملات الغذائية خلال رمضان

ضعي في اعتبارك ما إذا كانت المكملات خلال رمضان قابلة للذوبان في الماء أو في الدهون، وما إذا كان يمكن تناولها عند الإفطار أو عند السحور.

مكملات تؤخذ عند السحور

  • ننظر هنا إلى المكملات القابلة للذوبان في الماء والتي لا تحتوي على سعرات حرارية:
  • معظم المعادن مثل المغنيسيوم والزنك
  • الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامينات (ب) وفيتامين (ج)
  • الإلكتروليتات (الأملاح) الخالية من المحليات السكرية

مكملات تؤخذ مع وجبات الإفطار

  • الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامين (أ)، وفيتامين (د)، وفيتامين (هـ)، وفيتامين (ك)
  • المكملات الكبسولية الهلامية التي تحتوي على زيوت
  • مكملات البروتين مع الكولاجين والأحماض الأمينية
  • المستخلصات العشبية في زيت أو جلسرين
  • المكملات التي قد تسبب اضطراباً في المعدة

ملاحظات خاصة

  • تناولي الميو-إينوزيتول والدي-شيرو-إينوزيتول مع الوجبات لتعزيز الامتصاص ومنع مشاكل المعدة.
  • يمكن تناول الأدابتوجينات مثل الأشواغاندا والريحان المقدس على معدة فارغة، لكن بعض ذوات المعدة الحساسة يفضلن تناولها مع الطعام.
  • تناولي عشبة كف مريم في نفس الوقت كل يوم، ويفضل مع وجبة.
  • تناولي معظم المكملات عند السحور. وتناولي العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون وتلك التي تسبب اضطراباً في المعدة عند الإفطار.

إذا كنتِ قلقة بشأن الحفاظ على روتين المكملات أثناء الصيام، يرجى قراءة دليل المبتدئين الخاص بنا: المكملات الغذائية خلال رمضان

نصائح لنمط حياة متوازن هرمونياً

بجانب المكملات، يمكن لتغييرات نمط الحياة أن تساعد في تحسين صحة المرأة وتوازن الهرمونات خلال رمضان:

  1. أعطي الأولوية للنوم: احصلي على أربع إلى خمس ساعات من النوم قبل السحور وقيلولة لمدة 90 دقيقة بعد الظهر بغض النظر عن التزاماتك الاجتماعية. سيساعد هذا في دعم إفراز هرمونات النمو وتنظيم الكورتيزول.
  2. نظمي تناول البروتين: تناولي 25 إلى 30 غراماً من البروتين عند السحور لتزويد جسمك بالأحماض الأمينية التي ستدعم وظائف الدماغ وتمنع تكسر العضلات.
  3. تعرضي لبعض الضوء: تعرضي للضوء الساطع في الصباح لإعادة ضبط ساعتك البيولوجية. يمكنك القيام بمشي لمدة 30 دقيقة لهذا الغرض. تأكدي أيضاً من تقليل الضوء الأزرق قبل النوم لحماية إفراز الميلاتونين.
  4. عدلي التمارين الرياضية: انقلي تمارينك المكثفة إلى ما بعد الإفطار عندما يكون جسمك رطباً. قومي بأنشطة خفيفة أثناء الصيام مثل اليوغا والمشي لدعم الدورة الدموية وتقليل ارتفاعات الكورتيزول.
  5. حافظي على الترطيب: اشربي سوائل غنية بالمعادن وأضيفي الإلكتروليتات إلى مائك خلال أوقات الأكل لمنع الجفاف الذي يزيد من الكورتيزول ويعطل إنتاج الطاقة الخلوية.

اكتشفي أفضل طريقة ممكنة للترطيب، والبقاء رطبة، وقضاء رمضان بدون عطش في مقالتنا، الترطيب في رمضان

الخلاصة: ركزي على التوازن لرمضان هادئ

يمكن أن يؤثر رمضان على أجسام النساء حيث تلتقي النية الروحية مع بيولوجيا معقدة. ورغم أن هذه التحولات الهرمونية تعتبر طبيعية، إلا أنها لا يجب أن تكون غير مريحة. الهدف هو دعم جسمك من خلال دمج أعشاب أدابتوجين مثل الأشواغاندا والريحان المقدس، والأعشاب الطبيعية مثل كف مريم، والمعادن مثل المغنيسيوم والزنك، والمكملات مثل الميو-إينوزيتول والكولاجين. هذه العناصر تدعم الصيام وصحة المرأة.

ما يتضح حول صحة المرأة ليس القيام بكل شيء بشكل مثالي. بدلاً من ذلك، يتعلق الأمر بالحضور الذهني والسماح لنفسك بالمشاركة الكاملة في الجوانب الروحية لرمضان مع الحفاظ على الطاقة اللازمة للصحة الجيدة على المدى الطويل. إذا اعتنيتِ به، يمكن لجسمك أن يتكيف بطرق مذهلة. الهدف هو مساعدة هذه الاستجابات الطبيعية، مما يمنحك مساحة لكل من الممارسة الدينية والشعور بالرضا.

خلال هذا الشهر الفضيل، تذكري أن هرموناتك ليست منفصلة عن إيمانك، فهي القاعدة الجسدية التي تسمح لك بممارسة إيمانك. مع الدعم الصحيح، ليس جسمك شيئاً يجب التغلب عليه بل أداة تساعدك على البقاء حاضرة. إنه يبقيك مستمرة أثناء الصيام ويحافظ على توازن هرموناتك، وهو أمر مهم لصحة المرأة. فقط ركزي على التوازن وادعمي جسمك لمساعدة نفسك على الانخراط في رمضان بالكامل.

هل أنتِ مستعدة لدعم جسمك خلال رمضان صحي؟ اقرئي دليلنا مكملات صحية لصحة المرأة: ما يجب على النساء مراعاته.للحصول على إرشادات شاملة حول بناء روتين مكملات يحترم بروتوكولات الصيام بينما يدعم صحة المرأة، استكشفي مواردنا المفصلة حول أفضل المكملات لرفاهية وتوازن المرأة العام. ابدئي بالأسئلة الشائعة أدناه للحصول على إجابات سريعة لأكثر أسئلتك إلحاحاً.

أسئلة شائعة: إجابات لأسئلتك حول صحة المرأة

1. سمعت أن عشبة كف مريم تحتاج لشهور لتعمل. إذا بدأت بتناولها خلال رمضان لتعزيز البروجسترون، متى يمكنني توقع رؤية نتائج في تنظيم دورتي؟

هذا صحيح، الأمر يستغرق وقتاً. تلاحظ معظم النساء تغيرات بعد دورتين أو ثلاث دورات. البدء خلال رمضان مثالي لأن عشبة كف مريم ستتراكم في جسمك بحلول الوقت الذي تأتي فيه دوراتك القادمة. الأمر يشبه زراعة بذرة لتنمو حديقة لاحقاً. قبل أن تبدئي بتناول كف مريم، تأكدي من التحدث إلى طبيبك قبل تجربة أي مكمل جديد.

2. عندما تأتيني الدورة الشهرية خلال شهر رمضان، أشعر أن تقلصاتها تزداد سوءاً. هل هناك شيء يمكنني تناوله عند الإفطار لا يفسد صيامي ويساعدني في تخفيف الألم؟

جربي تناول "مغنيسيوم غليسينات" مع وجبة العشاء. فهو يساعد على إرخاء العضلات، بما في ذلك عضلات الرحم، مما يتيح لكِ نوماً أفضل. وعلى عكس بعض مسكنات الألم التي قد تسبب اضطراباً في المعدة، يمكن للمغنيسيوم أن يهدئ أعصابك. فقط تناوليها مع الطعام والماء عند الإفطار. ولا تنسي استشارة طبيبك قبل تجربة أي مكمل غذائي جديد.

3. أعاني من متلازمة تكيس المبايض (PCOS) وأخشى أن يؤدي الصيام إلى ارتفاع مفاجئ في الأنسولين عند تناول الطعام ليلاً. ماذا يمكنني أن آكل أو أتناول لأحافظ على توازن مستويات السكر والأنسولين؟

مخاوفك في محلها. إليكِ ما نقترحه: إذا كنتِ قلقة بشأن الهرمونات أثناء الصيام، جربي هذا الترتيب عند الإفطار: ابدئي بتناول البروتين أولاً، سواء كان دجاجاً أو بيضاً أو سمكاً، وتناوليه قبل لمس أي كربوهيدرات. كما تجد بعض النساء المصابات بتكيس المبايض أن مسحوق "مايو-إينوزيتول" المذاب في الماء عند الإفطار يجعل الصيام أسهل، لأنه يساعد خلاياك على استخدام الأنسولين بالشكل الصحيح. يرجى تذكر استشارة طبيبك قبل تجربة أي مكمل غذائي جديد.

4. منذ بداية شهر رمضان، بدأت بشرتي تعاني من البثور وأصبحت متقلبة المزاج. هل هذا مرتبط بالهرمونات وكيف أعالج ذلك بطرق طبيعية؟

قد يكون الأمر كذلك. فقلة النوم ترفع مستويات هرمون التوتر لديكِ، مما قد يسبب اضطراباً في هرموني الإستروجين والبروجسترون ويؤدي إلى ظهور البثور. ومع ذلك، قد تظهر البثور أيضاً نتيجة تنقية الجسم لنفسه في عملية تُعرف بـ "الالتهام الذاتي"، لذا فإن حدوث بعض التطهير للبشرة خلال هذه العملية أمر طبيعي جداً. يمكن لشاي الريحان المقدس عند الإفطار أن يساعدك على الهدوء، كما يساعد الكولاجين مع فيتامين (ج) بشرتك على إصلاح نفسها أثناء النوم. إذا لم تتوقف البثور أو كانت شديدة، فراجعي طبيب جلدية أو طبيبك الخاص للتأكد من عدم وجود سبب آخر وراءها.

5. ماذا يجب أن آكل أو أشرب في السحور فعلياً لمنع اضطراب هرموناتي خلال اليوم؟

في السحور، ركزي على البروتين. البيض أو الزبادي أو سموذي البروتين الذي يحتوي على 25 إلى 30 جراماً من البروتين سيحافظ على استقرار مستوى السكر في دمك طوال اليوم. أضيفي القليل من الملح للحصول على المعادن الأساسية (الإلكتروليتات) واشربي كمية كافية من الماء. تجنبي حبوب الإفطار السكرية لأنها ستؤدي إلى انخفاض مفاجئ في طاقتك وتسبب اضطراباً في هرموناتك.

6. أسمع دائماً أن عشبة "كف مريم" (Chasteberry) تساعد في توازن الهرمونات، ولكن هل تعمل فعلياً إذا كانت دورتي الشهرية تضطرب فقط خلال شهر رمضان؟

حسناً، إليكِ الحقيقة: تحتاج عشبة "كف مريم" إلى بضعة أشهر لتبدأ مفعولها الحقيقي في جسمك. لذا، إذا بدأتِ بتناولها خلال رمضان، فمن المحتمل ألا تلاحظي أي تغييرات حتى ينتهي الشهر. إذا كنتِ بحاجة إلى شيء فعال أثناء الصيام، جربي "أشواغاندا" للحفاظ على مستويات التوتر منخفضة أو المغنيسيوم لتخفيف التقلصات. فهذه المكملات تعالج التوتر الذي يسبب الاضطراب بدلاً من محاولة إعادة بناء هرمون البروجسترون من الصفر. وتذكري دائماً استشارة طبيبك قبل تجربة أي مكمل غذائي جديد.

العودة إلى بلوق