مع بداية شهر رمضان، تبدأ صحة المرأة في الخضوع لتغييرات. فبالنسبة للمرأة، يمكن أن يؤثر هذا الشهر الفضيل على النوم وعادات الأكل ونظام الغدد الصماء من حيث الهرمونات. وفي حين أن التركيز في هذا الموسم ينصب على الإيمان، فإن الجسم لا يزال بحاجة إلى الرعاية لأنه لا يتوقف. يمكن أن يؤثر الصيام على الكورتيزول، وسكر الدم، والهرمونات التناسلية، مما يؤدي إلى الشعور بالتعب، أو عدم التركيز، أو الانفصال.
من المهم أن نفهم أن التفاني يعني أيضًا دعم روحك وجسدك. يتفاعل جسم المرأة مع رمضان بتغيرات هرمونية، بعض التغييرات جيدة ومفيدة، بينما قد تحتاج بعض التغييرات إلى الاهتمام. يستعرض هذا الدليل العلم وراء هذه التغييرات ويقترح حلولًا طبيعية باستخدام الأعشاب والمعادن والمكملات الغذائية التي تحترم الممارسة الدينية للصيام وصحة المرأة.
كيف يغير رمضان جدول نومك
خلال شهر رمضان، تتغير أوقات الوجبات إلى وقت السحور في الصباح الباكر والإفطار في المساء. يؤثر هذا التغيير على ساعتك البيولوجية، التي تتحكم في الهرمونات والإصلاح والتمثيل الغذائي، وبالتالي يؤثر على صحة المرأة.
تظهر الأبحاث حول صيام رمضان أن رمضان يمكن أن يغير النوم ومستويات الميلاتونين. تنام العديد من النساء عدد ساعات أقل وفي وقت متأخر، خاصة خلال الأسبوعين الأولين من رمضان. وهذا يمكن أن يزيد من هرمون الكورتيزول، مما يؤثر على توازن البروجسترون والإستروجين في الجسم.
يدير الجسم التوتر من خلال محور الوطاء والغدة النخامية والكظرية (HPA axis). يعمل هذا المحور كمركز للتحكم في استجابة الجسم للتوتر. لذلك، عندما يكون هناك نقص مستمر في النوم، يظل الكورتيزول مرتفعًا، مما قد يؤثر على إنتاج هرمون البروجسترون. وبالنسبة لصحة المرأة، يعني هذا مشاكل في الدورة الشهرية، وزيادة أعراض الدورة الشهرية، وأحيانًا نزيفًا مفرطًا.
يمكن أن يؤثر هذا النقص في النوم الكافي أيضًا على حساسية الأنسولين. تظهر الدراسات أن تناول الطعام ليلًا خلال رمضان يمكن أن يقلل من كفاءة الأنسولين بنسبة 15% إلى 20%. لذلك، تحتاج النساء المصابات بمقاومة الأنسولين أو متلازمة تكيس المبايض إلى طرق لإدارة صحتهن لمنع عدم استقرار سكر الدم واضطرابات الهرمونات.
كيف يؤثر الصيام على دورتك الشهرية
تعتمد دورتك الشهرية على التواصل بين الدماغ والمبيضين. يفرز دماغك هرمونات مثل الجونادوتروبين، الذي ينشط الهرمونات المحفزة للجريبات والهرمونات اللوتينية التي تتحكم بدورها في الإباضة وإنتاج البروجسترون.
يمكن أن يغير الصيام هذا النمط من إفراز الهرمونات. فقلة الطعام وأوقات الوجبات غير المنتظمة، بالإضافة إلى اضطراب النوم، يمكن أن تؤثر على الإباضة، وطول الدورة، وحتى تسبب عدم حدوث الإباضة، خاصة لدى النساء الحساسات بالفعل.
لكن رمضان ليس دائمًا سيئًا للدورة الشهرية، على الأقل ليس لجميع النساء. بعض النساء يشعرن بألم أقل وتدفق أخف، ويرجع ذلك على الأرجح إلى انخفاض الالتهاب. والمفتاح هو التغذية الجيدة وسكر الدم المستقر.
بالنسبة للنساء ذوات الدورات الشهرية المنتظمة، غالبًا ما تختفي التغييرات بعد رمضان. وقد تشهد النساء اللواتي يعانين من مشاكل مثل مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، أو متلازمة تكيس المبايض، أو الانتباذ البطاني الرحمي تغيرات أكبر وقد يحتجن إلى دعم أكبر. يمكن أن يساعد تتبع دورتك الشهرية أثناء الصيام على فهم جسمك ويقودك إلى خطة صحية فعالة.
المواد المتكيفة والأعشاب التي تدعم توازن الهرمونات
المواد المتكيفة هي أعشاب تساعد في إدارة استجابات الإجهاد في الجسم دون إحداث تغييرات قوية مثل المنشطات أو المهدئات. إنها تساعد الجسم على إيجاد التوازن، وهو أمر مفيد عندما تتغير الروتينات.
1. أشواغاندا لموازنة الكورتيزول
تُعرف الأشواغاندا علميًا باسم ويذانيا سومنيفرا، ويمكن أن تساعد في إدارة مستويات الكورتيزول. أظهرت الدراسات أنها يمكن أن تخفض الكورتيزول بنسبة 15 إلى 30% في ثمانية أسابيع. وهذا يمكن أن يساعد النساء على التعامل مع التوتر خلال شهر رمضان.
تحتوي الأشواغاندا على مركبات نشطة بيولوجيًا تُعرف باسم الويثانوليدات التي تحسن استجابة GABA وتخفض هرمونات التوتر. تدعم الأشواغاندا أيضًا وظيفة الغدة الدرقية، والتي يمكن أن تتباطأ أثناء الصيام.
مع الأشواغاندا، التوقيت مهم: ابدأ بتناول الأشواغاندا قبل أسبوعين من رمضان للسماح لمستوياتها في الدم بالاستقرار. من الأفضل تناولها في المساء للمساعدة في التوافق مع انخفاض الكورتيزول الطبيعي، لكن بعض الناس يفضلون تناولها في الصباح لتجنب الشعور بالنعاس.
2. الريحان المقدس (تولسي) لتثبيت المزاج
الريحان المقدس معروف علميًا باسم Ocimum sanctum. بعض الثقافات تسميه تولسي. يمكن أن يساعد الريحان المقدس في الجانب النفسي من الصيام. تظهر الأبحاث أنه يمكن أن يقلل من القلق والتوتر ويحسن جودة النوم.
يؤثر الريحان المقدس على الناقلات العصبية لأنه يحتوي على الأوجينول وحمض الروزمارينيك. وبالنسبة للنساء اللواتي يعانين من تقلبات المزاج، يمكن أن يساعد في تثبيت تقلبات المزاج خلال شهر رمضان.
الريحان المقدس أيضًا مضاد للالتهابات ويساعد على تقليل الالتهاب. الصيام بحد ذاته يمكن أن يقلل الالتهاب، لكن تناول الطعام عند الإفطار يمكن أن يسببه في الارتفاع مؤقتًا. يساعد الريحان المقدس في إدارة ذلك مع فائدة إضافية لدعم التوازن الهرموني ونقاء البشرة.
3. نبتة كف مريم لزيادة البروجسترون
تُعرف أيضًا باسم Vitex agnus-castus، وتساعد نبتة كف مريم في إنتاج البروجسترون عن طريق التأثير على مسارات الدوبامين. يمكن أن تساعد عندما يؤثر التوتر على دورتك الشهرية، خاصة خلال شهر رمضان.
أظهرت الدراسات التي ركزت على متلازمة ما قبل الحيض أن نبتة كف مريم يمكن أن تقلل من أعراض متلازمة ما قبل الحيض بنسبة تصل إلى 50% في ثلاث دورات. إنها جيدة للنساء اللواتي تتأثر دوراتهن بالصيام حيث أنها تقدم دعمًا مستهدفًا.
يرجى ملاحظة: تحتاج نبتة كف مريم إلى شهرين إلى ثلاثة أشهر لتعمل. لذا، ابدأي بها خلال شهر رمضان للمساعدة في تنظيم دورتك لاحقًا.
المعادن الهامة لدعم الهرمونات
إلى جانب المواد المتكيفة التي تدعم إدارة الإجهاد، تدعم المعادن من ناحية أخرى إنتاج الهرمونات واستخدامها. المغنيسيوم والزنك هما المفتاح.
1. المغنيسيوم يساعدك على الاسترخاء
معظم النساء، حوالي 80٪، لا يحصلن على ما يكفي من المغنيسيوم. خلال شهر رمضان، يزداد هذا سوءًا بسبب قلة الوجبات وزيادة التوتر. المغنيسيوم ضروري لأكثر من 300 عملية إنزيمية في الجسم، بما في ذلك إدارة الكورتيزول وحساسية الأنسولين ووظيفة البروجسترون.
غليسينات المغنيسيوم هو الخيار الأفضل. يسهل امتصاصه ويساعد على تهدئة الجهاز العصبي. يمكن أن يؤدي تناول 200 إلى 400 ملغ مع وجبة العشاء إلى تحسين النوم وخفض الكورتيزول في الليل.
إذا كنتِ تعانين من تقلصات خلال شهر رمضان، فإن المغنيسيوم يقدم فوائد لاسترخاء العضلات، لذا يمكنه أيضًا تخفيف تقلصات الدورة الشهرية والمساعدة في موازنة الإستروجين.
2. الزنك لتحسين الإباضة
يرتبط نقص الزنك أو انخفاضه بخلل في الإباضة وانخفاض البروجسترون. الزنك ضروري لإنتاج الهرمونات التناسلية من خلال عملية تكوين الستيرويدات. خلال شهر رمضان، قد يكون امتصاص الزنك أقل بسبب أنواع الأطعمة التي يتم تناولها في الإفطار.
يمكن أن يساعد تناول 15 إلى 30 ملغ من بيكولينات الزنك أو بيسجلايسينات الزنك في تعزيز صحة المرأة، خاصة وظيفة المبيض ودعم المناعة. يعد تناول مكملات الزنك مهمًا للنساء اللواتي يتبعن خصوبتهن أو يديرن متلازمة تكيس المبايض لمنع اختلالات الهرمونات التي يمكن أن تتفاقم مع الصيام.
مكملات غذائية مستهدفة للنساء الصائمات
إلى جانب المواد المتكيفة مثل الأشواغاندا والريحان المقدس، والأعشاب مثل نبتة كف مريم والمعادن مثل الزنك والمغنيسيوم، يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تساعد في تحسين صحة المرأة خلال شهر رمضان. اختاري مكملات صحية تدعم الصيام وتساعد في سد الفجوات الغذائية.
1. ميو-إينوزيتول ودي-كايرو-إينوزيتول لتحسين حساسية الأنسولين
هذه المركبات، التي تشبه الفيتامينات، تساعد في إشارات الأنسولين ووظيفة المبيض. يساعد ميو-إينوزيتول على تحسين امتصاص الجلوكوز الخلوي، بينما يدعم دي-كايرو-إينوزيتول تأثيرات الأنسولين على إنتاج الأندروجين.
نسبة 40:1 من ميو-إينوزيتول إلى دي-كايرو-إينوزيتول هي الأفضل للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أو مقاومة الأنسولين. يساعد هذا المزيج على استقرار سكر الدم أثناء الصيام، مما يمنع ارتفاعات السكر التي تؤدي إلى مشاكل هرمونية.
يستخدم Maxiliv Panicositol Folic Complex نسبة مدعومة بالبحث من Myo-Inositol إلى D-chiro-inositol مع حمض الفوليك على شكل حمض بتيرويلمونوجلوتاميك، لدعم عملية الميثلة ونمو الجريبات المبكر. حمض الفوليك مفيد للنساء اللواتي يراقبن الخصوبة. نتحدث أكثر عن وظائف Maxiliv Panicositol Folic Complex في دليلنا: مساعد لسكر الدم قد لا تعرفه
2. الكولاجين لدعم الأنسجة
ينظف الصيام الخلايا في عملية تسمى الالتهام الذاتي، ولكنه يمكن أن يجهد أيضًا الأنسجة الضامة إذا لم تحصلي على ما يكفي من البروتين، وهذا يمكن أن يؤثر على دعم الحوض بالإضافة إلى مرونة الجلد.
يوفر الكولاجين الأحماض الأمينية خاصة الجلايسين والبرولين والهيدروكسي برولين التي تساعد على إصلاح الأنسجة. يمكن أن يؤدي دمجه مع فيتامين C إلى تحسين البشرة عن طريق تحسين إنتاج الكولاجين في الجسم وصحة المفاصل.
وهنا يأتي دور مكمل الكولاجين عالي الجودة، مثل Maxiliv Collagen Max C. فهو ببتيدات الكولاجين المتحللة مائيًا تجمع بين الكولاجين وفيتامين C وحمض الهيالورونيك و MSM والجلوكوزامين لدعم صحة الأنسجة، والاحتفاظ بالرطوبة، وحركة المفاصل. وهو مفيد لكل من الرجال والنساء الذين يمارسون الرياضة خلال شهر رمضان. كما يمكن أن يستفيد منه الأشخاص الذين يعانون من تيبس المفاصل أو الألم.
اقرأ المزيد عن الفوائد الأخرى لـ Maxiliv Collagen Max C لرمضان في مقالنا: كيف يساعد في شفاء بطانة أمعائك والأمعاء المتسربة
3. الجلوتاثيون والريسفيراترول لحماية الخلايا
يزيد الصيام من مضادات الأكسدة، ولكن وجبات الإفطار يمكن أن تسبب الإجهاد التأكسدي. يوفر الجلوتاثيون والريسفيراترول حماية تكميلية.
يساعد الجلوتاثيون الكبد على معالجة الهرمونات، وخاصة الإستروجين. خلال شهر رمضان، عندما ينتقل كل العبء الأيضي إلى ساعات المساء، يساعد الجلوتاثيون على منع اختلالات الهرمونات.
ينشط الريسفيراترول جينًا ينظم النوم ويقلل الالتهاب. يمكن أن يساعد في تغييرات النوم ودعم نقاء البشرة وصحة القلب.
متى تتناول المكملات الغذائية خلال شهر رمضان
فكري فيما إذا كانت المكملات الغذائية خلال شهر رمضان قابلة للذوبان في الماء أو قابلة للذوبان في الدهون، وما إذا كان يمكن تناولها عند الإفطار أو السحور.
مكملات يجب تناولها خلال السحور
- نحن نبحث عن مكملات قابلة للذوبان في الماء بدون سعرات حرارية:
- معظم المعادن مثل المغنيسيوم والزنك
- الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء مثل فيتامينات B و فيتامين سي
- الإلكتروليتات بدون مواد تحلية سكرية
مكملات تؤخذ مع وجبات الإفطار
- الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامين أ، فيتامين د، فيتامين هـ، وفيتامين ك
- المكملات الغذائية الزيتية على شكل كبسولات هلامية ناعمة
- مكملات البروتين مع الكولاجين والأحماض الأمينية
- مستخلصات عشبية في الزيت أو الجلسرين
- المكملات التي تسبب اضطرابًا في المعدة
ملاحظات خاصة
- تناولي ميو-إينوزيتول ودي-كايرو-إينوزيتول مع الوجبات لتعزيز الامتصاص ومنع مشاكل المعدة.
- يمكن تناول المواد المتكيفة مثل الأشواغاندا والريحان المقدس على معدة فارغة، ولكن بعض الأشخاص ذوي المعدة الحساسة يفضلونها مع الطعام.
- تناولي نبات كف مريم في نفس الوقت كل يوم، ويفضل مع وجبة الطعام.
- تناولي معظم المكملات الغذائية عند السحور. تناولي العناصر الغذائية القابلة للذوبان في الدهون وتلك التي تسبب اضطرابًا في معدتك عند الإفطار.
إذا كنت قلقة بشأن الحفاظ على روتين المكملات الغذائية أثناء الصيام، يرجى قراءة دليلنا للمبتدئين: المكملات الغذائية خلال شهر رمضان
نصائح نمط الحياة لتوازن الهرمونات
إلى جانب المكملات الغذائية، يمكن لتغييرات نمط الحياة أن تساعد في تحسين صحة المرأة وتوازن الهرمونات خلال شهر رمضان:
- إعطاء الأولوية للنوم: احصلي على أربع إلى خمس ساعات من النوم قبل السحور وقيلولة لمدة 90 دقيقة بعد الظهر بغض النظر عن التزاماتك الاجتماعية. سيساعد هذا في دعم إفراز هرمونات النمو وتنظيم الكورتيزول.
- توقيت تناول البروتين: تناولي 25 إلى 30 جرامًا من البروتين في السحور لتزويد جسمك بالأحماض الأمينية التي ستدعم وظائف الدماغ وتمنع تدهور العضلات.
- احصلي على بعض الضوء: احصلي على الضوء الساطع في الصباح لإعادة ضبط ساعتك البيولوجية. يمكنك القيام بمشي لمدة 30 دقيقة لهذا الغرض. وتأكدي أيضًا من تقليل الضوء الأزرق قبل النوم لحماية إفراز الميلاتونين.
- تعديل التمارين: حولي تمارينك المكثفة إلى ما بعد الإفطار عندما يكون جسمك رطبًا. مارسي الأنشطة اللطيفة أثناء الصيام مثل اليوجا والمشي لدعم الدورة الدموية وتقليل ارتفاعات الكورتيزول.
- حافظي على رطوبتك: اشربي السوائل الغنية بالمعادن وأضيفي الإلكتروليتات إلى مياهك خلال أوقات الأكل لمنع الجفاف الذي يزيد من الكورتيزول ويخل بإنتاج الطاقة الخلوية.
تعرفي على أفضل الطرق الممكنة لترطيب جسمك، والبقاء رطبة، وقضاء رمضان بدون عطش في مقالنا: الترطيب في رمضان
الخاتمة: التركيز على التوازن لرمضان هادئ
يمكن أن يؤثر رمضان على أجساد النساء حيث يلتقي القصد الروحي بالبيولوجيا المعقدة. وبينما تعتبر هذه التحولات الهرمونية طبيعية، إلا أنها لا يجب أن تكون غير مريحة. الهدف هو دعم جسمك من خلال دمج الأعشاب المتكيفة مثل الأشواغاندا والريحان المقدس، والأعشاب العادية مثل نبات كف مريم، والمعادن مثل المغنيسيوم والزنك، والمكملات الغذائية مثل ميو-إينوزيتول والكولاجين. هذه تدعم الصيام وصحة المرأة.
ما يظهر حول صحة المرأة لا يتعلق بفعل كل شيء على أكمل وجه. بل يتعلق بالحضور والسماح لنفسك بالمشاركة الكاملة في الجوانب الروحية لرمضان مع الحفاظ على الطاقة اللازمة للصحة الجيدة على المدى الطويل. إذا اعتنيت به، يمكن لجسمك التكيف بطرق مذهلة. الهدف هو المساعدة في هذه التفاعلات الطبيعية، مما يمنحك مجالًا لكل من الملاحظة الدينية والشعور بالرضا.
خلال هذا الشهر الفضيل، تذكري أن هرموناتك ليست شيئًا منفصلًا عن إيمانك، بل هي القاعدة المادية التي تسمح لك بممارسة إيمانك. مع المساعدة الصحيحة، جسمك ليس شيئًا يجب التغلب عليه بل أداة لمساعدتك على البقاء حاضرًا. إنه يبقيك مستمرًا أثناء الصيام ويحافظ على توازن هرموناتك، وهو أمر مهم لصحة المرأة. ما عليك سوى التركيز على التوازن ودعم جسمك لمساعدة نفسك على الانخراط في رمضان بشكل كامل.
هل أنتِ مستعدة لدعم جسمك خلال رمضان صحي؟ اقرئي دليلنا مكملات صحية لصحة المرأة: ما يجب على المرأة مراعاته. للحصول على إرشادات شاملة حول بناء روتين مكملات يحترم بروتوكولات الصيام مع دعم صحة المرأة، استكشفي مواردنا التفصيلية حول أفضل المكملات الغذائية لصحة وتوازن المرأة بشكل عام. ابدئي بالأسئلة الشائعة أدناه للحصول على إجابات سريعة لأكثر أسئلتك إلحاحًا.
الأسئلة الشائعة: إجابات لأسئلتك حول صحة المرأة
1. سمعت أن نبتة كف مريم تستغرق شهوراً لتعمل. إذا بدأت في تناولها خلال شهر رمضان لزيادة البروجسترون، متى يمكنني أن أتوقع رؤية النتائج في تنظيم دورتي؟
هذا صحيح، يستغرق الأمر وقتًا. تلاحظ معظم النساء التغييرات بعد دورتين أو ثلاث دورات. البدء خلال شهر رمضان مثالي لأن نبتة كف مريم ستتراكم في جسمك بحلول موعد الدورات التالية. إنها مثل زراعة بذرة لزراعة حديقة لاحقًا. قبل البدء في تناول نبتة كف مريم، تأكدي من التحدث مع طبيبك قبل تجربة أي مكمل جديد.
2. عندما تأتيني الدورة الشهرية خلال شهر رمضان، أشعر بتقلصات أسوأ. هل هناك شيء يمكنني تناوله عند الإفطار لا يؤثر على صيامي ولكنه يساعد بالفعل؟
جربي تناول غليسينات المغنيسيوم مع العشاء. يمكن أن يساعد في إرخاء عضلاتك، حتى عضلات الرحم، حتى تتمكني من النوم بشكل أفضل. على عكس بعض مسكنات الألم التي يمكن أن تزعج معدتك، يمكن للمغنيسيوم أن يهدئ أعصابك. فقط تناوليه مع الطعام والماء عند الإفطار. لا تنسي التحدث مع طبيبك قبل تجربة أي مكمل جديد.
3. أعاني من متلازمة تكيس المبايض وأخشى أن يؤدي الصيام إلى ارتفاع الأنسولين عند تناول الطعام ليلاً. ماذا يمكنني أن أتناول أو آخذ للحفاظ على الأمور متوازنة؟
أنتِ محقة في قلقك. إليك ما نقترحه: إذا كنتِ قلقة بشأن الهرمونات أثناء الصيام، جربي هذا المزيج عند الإفطار: تناولي البروتين أولاً، سواء كان دجاجًا أو بيضًا أو سمكًا. تناولي هذه الأطعمة قبل أن تتناولي أي كربوهيدرات. أيضًا، تجد بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أن مسحوق الميو-إينوزيتول في الماء عند الإفطار يجعل الصيام أسهل لأنه يساعد خلاياك على استخدام الأنسولين بالطريقة الصحيحة. يرجى تذكر التحدث مع طبيبك قبل تجربة أي مكمل جديد.
4. منذ أن بدأ رمضان، تتفاقم حب الشباب وأصبحت متقلبة المزاج. هل هذا مرتبط بالهرمونات وكيف يمكنني إصلاحه بشكل طبيعي؟
قد يكون ذلك. قلة النوم يمكن أن ترفع مستويات هرمون التوتر لديك، مما قد يؤثر على توازن الإستروجين والبروجسترون ويسبب حب الشباب. ومع ذلك، يمكن أن يظهر حب الشباب أيضًا عندما يقوم جسمك بتنظيف نفسه في عملية تعرف باسم الالتهام الذاتي، لذا فإن بعض تطهير البشرة خلال هذه العملية أمر طبيعي جدًا. يمكن أن يساعد شاي الريحان المقدس عند الإفطار على تهدئتك، ويمكن أن يساعد الكولاجين مع فيتامين سي بشرتك على إصلاح نفسها أثناء النوم. إذا لم يتوقف حب الشباب أو كان سيئًا جدًا، فراجعي طبيب جلدية أو طبيبك للتأكد من عدم وجود سبب آخر.
5. ماذا يجب أن آكل أو أشرب بالضبط عند السحور لمنع هرموناتي من الجنون خلال النهار؟
بالنسبة للسحور، ركزي على البروتين. البيض أو الزبادي أو سموثي البروتين الذي يحتوي على 25 إلى 30 جرامًا من البروتين سيحافظ على استقرار سكر الدم لديك طوال اليوم. أضيفي قليلًا من الملح للحصول على الإلكتروليتات واشربي كمية كافية من الماء. تجنبي حبوب الإفطار السكرية لأنها ستسبب لك انخفاضًا مفاجئًا في السكر وستخل بهرموناتك.
6. أسمع دائمًا أن نبتة كف مريم تساعد في الهرمونات، ولكن هل هي فعالة حقًا إذا كانت دورتي الشهرية تتأثر فقط خلال شهر رمضان؟
حسنًا، إليك الأمر: تحتاج نبتة كف مريم إلى شهرين لتبدأ في العمل حقًا في جسمك. لذلك، إذا بدأت في تناولها خلال شهر رمضان، فمن المحتمل ألا تري أي تغييرات حتى بعد انتهاء شهر رمضان. إذا كنتِ بحاجة إلى شيء يعمل أثناء صيامك، فجربي الأشواغاندا للحفاظ على مستويات التوتر منخفضة أو المغنيسيوم لتخفيف التقلصات. إنهما يتعاملان مع التوتر الذي يسبب المشاكل بدلاً من محاولة إعادة بناء البروجسترون من الصفر. وتذكير: تحدثي مع طبيبك قبل تجربة أي مكمل جديد.